من علم الفلك القرآني
(١)
مدخل تعريف بالثوابت العلمية القرآنية
٧ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٧ ص
(٤)
1 ـ كيف تخلّقت الأشياء
١٧ ص
(٥)
2 ـ نقطة الصفر في بدء الكون
١٩ ص
(٦)
3 ـ تاريخ اكتشاف الذرة وجزيئاتها
٢٠ ص
(٧)
4 ـ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
٢٢ ص
(٨)
٢٤ ص
(٩)
٢٩ ص
(١٠)
٣٢ ص
(١١)
٣٦ ص
(١٢)
٤٣ ص
(١٣)
٤٣ ص
(١٤)
1 ـ آيات القسم في القرآن الكريم
٤٣ ص
(١٥)
2 ـ بنية الكون
٤٥ ص
(١٦)
3 ـ عالم المجرات
٤٦ ص
(١٧)
٥٠ ص
(١٨)
٥٤ ص
(١٩)
٥٩ ص
(٢٠)
٦١ ص
(٢١)
1 ـ طرائق السماء
٦٢ ص
(٢٢)
2 ـ حبال السماء
٦٣ ص
(٢٣)
٦٤ ص
(٢٤)
1 ـ موقع الشمس بالنسبة للأرض
٦٤ ص
(٢٥)
2 ـ موقع الشمس في المجرة اللبنية
٦٥ ص
(٢٦)
3 ـ مواقع بعض النجوم بالنسبة للأرض
٦٥ ص
(٢٧)
4 ـ مواقع النجوم بالنسبة لمرور الزمن
٦٥ ص
(٢٨)
٦٧ ص
(٢٩)
لما ذا لا يقع القمر على الأرض؟
٦٧ ص
(٣٠)
النيازك والشهب
٦٧ ص
(٣١)
٧٣ ص
(٣٢)
٧٣ ص
(٣٣)
1 ـ لمحة تاريخية
٧٣ ص
(٣٤)
2 ـ التعليق العلمي
٧٥ ص
(٣٥)
٧٧ ص
(٣٦)
٨٠ ص
(٣٧)
أمثلة بسيطة عن الطاقة الكامنة في ضوء الشمس
٨٠ ص
(٣٨)
كيف ولدت الشمس وما هو ضوؤها
٨٢ ص
(٣٩)
٨٧ ص
(٤٠)
٨٨ ص
(٤١)
الشمس
٩٢ ص
(٤٢)
القمر
٩٣ ص
(٤٣)
٩٣ ص
(٤٤)
٩٤ ص
(٤٥)
٩٩ ص
(٤٦)
٩٩ ص
(٤٧)
1 ـ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
٩٩ ص
(٤٨)
2 ـ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً
١٠١ ص
(٤٩)
3 ـ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
١٠١ ص
(٥٠)
ثانيا دوران الأرض حول نفسها
١٠٢ ص
(٥١)
1 ـ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
١٠٢ ص
(٥٢)
2 ـ إيلاج الليل في النهار والنهار في الليل
١٠٨ ص
(٥٣)
3 ـ امتداد الظل
١١٠ ص
(٥٤)
4 ـ نعمة اختلاف الليل والنهار
١١٠ ص
(٥٥)
5 ـ المشارق والمغارب
١١٠ ص
(٥٦)
6 ـ الجبال التي نحسبها ثابتة
١١١ ص
(٥٧)
١١٤ ص
(٥٨)
١١٤ ص
(٥٩)
١١٦ ص
(٦٠)
١١٧ ص
(٦١)
١٢٣ ص
(٦٢)
١٢٣ ص
(٦٣)
1 ـ النفاذ من أقطار السماوات
١٢٣ ص
(٦٤)
2 ـ النفاذ من أقطار الأرض
١٢٦ ص
(٦٥)
١٢٨ ص
(٦٦)
١٣٠ ص
(٦٧)
١٣٣ ص
(٦٨)
١٣٤ ص
(٦٩)
١٤١ ص
(٧٠)
١٤١ ص
(٧١)
١٤٥ ص
(٧٢)
١٤٩ ص
(٧٣)
مقابلة مع العالم الفلكي « ترين تيان »
١٤٩ ص
(٧٤)
١٦٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص

من علم الفلك القرآني - عدنان شريف - الصفحة ٣٦

خامسا : نهاية الكون

( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ، كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ، وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ) ( الأنبياء : ١٠٤ ).

( وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ، سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ( الزمر : ٦٧ )

حتى كتابة هذه السطور ليس هناك حقائق علمية ثابتة بما خص نهاية الكون بل نظريتان متعارضتان هما :

نظرية الكون المفتوح إلى ما لا نهاية : أي أن الكون سيظل في توسع دائم إلى الوقت الذي تنفد فيه وقود النجوم فتنطفىء وتموت ، وبموتها يندثر الكون ويفنى تدريجيّا.

نظرية الكون المفتوح ثم المغلق : أي أن الكون سيتوسع إلى حدّ معيّن ، ثم يعود إلى التقلص والانقباض ليرجع كما كان في بدئه. وهذه النظرية هي ما يدعى باللغة العامية الفلكية نظرية « الأكّورديون » الذي ينفتح إلى حدّ ما ثم يرجع إلى ما كان عليه ، والأفضل أن تسمّى بنظرية « سجلّ الكتب » ، وهي تقول إن الكون سيرجع كما بدأ ، كتلة غازيّة ملتهبة عظيمة الحرارة والضغط بعد مائة مليار سنة من بدء الانفجار الهائل الذي حصل منذ خمسة عشر مليار سنة حسب تقديراتهم. بمعنى أن الكون سينتهي بعد خمسة وثمانين مليار سنة من كتابة هذه السطور ، ليبدأ من جديد خلق آخر للكون [١]. هذه تقديرات العلماء. أما موعد الساعة الحقيقي فعلمه عند الله : ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ، قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاَّ هُوَ ، ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً ، يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها ، قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) ( الأعراف : ١٨٧ ).

أما في القرآن الكريم ، وهو بيقيننا الكلمة الفصل في صحة العلوم


[١] Science et Vie. Octobre, ١٩٨٣, p. ٨٠.